advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

محاولة اغتيال ترامب كشفت "فضيحة أمنية" داخل جهاز الخدمة السرية| ما القصة؟

شرين احمد

الإثنين, 14 يوليو, 2025

10:27 ص

في تطور خطير ألقى بظلاله على الأجهزة الأمنية الأمريكية، كشف تقرير صادر عن لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ عن وجود "إخفاقات صادمة وغير مقبولة" ارتكبها جهاز الخدمة السرية، أدت إلى تمكن مسلح من تنفيذ محاولة اغتيال ضد الرئيس دونالد ترامب، في 13 يوليو 2024.

ووفقًا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، وقع الهجوم خلال تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، حين أطلق الجاني النار من سطح أحد المباني القريبة، فأصاب ترامب في أذنه، وأسفر الهجوم عن مقتل أحد الحضور وإصابة اثنين آخرين، بينما قُتل المهاجم بنيران قوات الأمن.

فشل ممنهج وإخفاقات متراكمة

التقرير وصف الحادث بأنه ليس مجرد "خطأ أمني"، بل "فضيحة كاملة"، محملاً جهاز الخدمة السرية مسؤولية سلسلة من الإخفاقات، أبرزها:

تجاهل معلومات استخباراتية دقيقة حول تهديد محتمل

رفض طلبات بتعزيز الموارد البشرية والتقنية

ضعف التنسيق مع الأجهزة الأمنية المحلية

قصور في إجراءات التأمين المحيط بمكان التجمع الانتخابي

السيناتور الجمهوري راند بول، رئيس اللجنة، علق قائلًا: "هذا ليس مجرد تقصير، بل انهيار شامل للمنظومة الأمنية.. كاد أن يُقتل رئيس الولايات المتحدة بسبب التراخي البيروقراطي وغياب القيادة".

عقوبات "باهتة" ومطالبات بالمحاسبة

أثار التقرير موجة انتقادات بسبب ضعف الإجراءات التأديبية، التي اقتصرت على إيقاف مؤقت لـ6 من موظفي الخدمة السرية لفترات تراوحت بين 10 و42 يومًا، مع نقل بعضهم إلى وظائف إدارية.

وأكد التقرير ضرورة إجراء إصلاحات جذرية، تشمل تحديث البروتوكولات الأمنية وتأسيس وحدة متخصصة للمراقبة الجوية، بعد اعتراف الجهاز بوقوع "أخطاء بشرية وتقنية".

ترامب يعلق: "الله أنقذني"

في أول تعليق له، قال ترامب: "لن أنسى هذا اليوم أبدًا. كانت محاولة اغتيال بلا شك. كنت محاطًا بالفوضى، وانحنيت في اللحظة المناسبة. شعرت وكأن الله يحميني".

وأكد ترامب عزمه الاستمرار في حملته الانتخابية، قائلًا: "الرئاسة مهنة محفوفة بالمخاطر، لكنني لا أسمح للخوف بأن يقودني".