سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الضوء على نتائج استطلاع عالمي أجرته شركة "إبسوس" وشمل مواطنين من 31 دولة، بهدف قياس مستوى ثقة الشعوب في النخب السياسية والمؤسسات، واستكشاف تطلعاتهم بشأن القيادة والإصلاح.
وجاء في النشرة نصف الشهرية للمركز أن 64% من المشاركين في الاستطلاع أعربوا عن اعتقادهم بأن بلادهم بحاجة إلى "قائد قوي يستعيدها من أيدي الأغنياء وأصحاب النفوذ"، وهو ما يعكس تزايد مشاعر الإحباط الشعبي من هيمنة النخب الاقتصادية والسياسية.
واحتلت إندونيسيا صدارة الدول التي أيد مواطنوها هذا الرأي بنسبة 81%، تلتها تايلاند وجنوب إفريقيا (77% لكل منهما)، ثم ماليزيا (76%)، وكوريا الجنوبية (74%).
كما أظهر الاستطلاع أن 47% من المشاركين يؤيدون فكرة وجود "زعيم قوي يمكنه كسر القواعد من أجل إصلاح البلاد"، وهي نسبة تعكس ميولًا متزايدة نحو القادة غير التقليديين. وتصدرت تايلاند هذه الفئة بنسبة تأييد بلغت 79%، تلتها كوريا الجنوبية (75%)، ثم جنوب إفريقيا (63%)، والهند (59%).
وأوضح مركز المعلومات أن هذه النتائج تطرح تساؤلات مهمة حول مستقبل النظم السياسية حول العالم، وسط تصاعد الدعوات إلى قيادة حاسمة ومختلفة في مواجهة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة.