في منشور بسيط على "فيسبوك"، طرحت إحدى الفتيات سؤالًا أثار تفاعلًا واسعًا:
"صراحةً، أيهما الأجمل والأسهل: الشعر الكيرلي أم الشعر الليس؟"
وما هي إلا دقائق حتى تحوّل السؤال إلى ساحة نقاش بين مؤيدين للشعر الطبيعي المجعد، ومحبين للمظهر الأملس المنسدل.
محبّات الشعر الكيرلي: "هو شخصيتي!"
علّقت مريم، 24 عامًا، قائلة: "أحب شعري الكيرلي لأنه يُعبّر عن شخصيتي… كنت أعاني في البداية لكن بعدما تعلمت كيفية العناية به، أصبحت أشعر بالفخر."
وأخرى كتبت: "الليس يجعلني أشبه الجميع، لكن الكيرلي يجعلني مختلفة ومميّزة." بالنسبة لهن، الشعر الكيرلي ليس مجرد مظهر، بل هو هوية وثقة وحرية في التعبير عن الذات.
مدافعات عن الشعر الليس: "أناقة وسهولة"
أما من تفضّل الشعر الليس، فترى فيه الراحة والعملية.
قالت منى، موظفة في أحد البنوك: "الليس أنيق وسهل التصفيف، ولا يأخذ وقتًا، وملائم لحياة سريعة فيها شغل ومشاوير."
بينما أضافت سارة: "شعري كيرلي طبيعي، لكن بصراحة الليس يجعلني أشعر بأنني منظمة وأكثر أناقة… الكيرلي يحتاج وقتًا ومجهودًا.
فريق ثالث: "الأهم أن أشعر بالراحة"
وسط هذا الجدل، ظهرت آراء حيادية ترى أن الشكل لا يهم بقدر ما تهم الراحة النفسية.
قالت دينا: "المهم أن تحبّي نفسك بأي شكل يريحك."
وعلّق شاب مازحًا:
"المهم أن يكون الشعر نظيفًا… كيرلي أو ليس، لا فرق!"
الخلاصة؟ لا فائز في هذه "المعركة"
النقاش حول الكيرلي والليس لا يحتاج إلى فائز، بل يحتاج إلى تقبّل , فلكل نوع شعر جماله الخاص، وطريقته في العناية، ومزاجه.
المعيار الأهم أن تكون الفتاة مرتاحة مع نفسها وشكلها، بعيدًا عن ضغوط المجتمع أو معايير الجمال السائدة.