أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، بوقوع ما وصفته بـ"حدثين أمنيين صعبين" في قطاع غزة، أحدهما في خان يونس جنوبي القطاع، والآخر في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مشيرة إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال اشتباكات مع مقاتلي كتائب القسام.
إجلاء جرحى إلى مستشفيات إسرائيلية
وأشارت المصادر إلى أن مروحيات الإجلاء الإسرائيلي نقلت مصابين إلى مستشفيات "تل هشومير" و"بيلينسون" و"سوروكا" و"إيخيلوف"، بينما تستمر المعارك الميدانية المباشرة داخل القطاع، خاصة في محيط خان يونس وغزة.
في سياق متصل، تحدثت مصادر للجزيرة عن هبوط مروحية إجلاء إسرائيلية في منطقة شمال غربي خان يونس، وسط قصف جوي ومدفعي مكثف على المنطقة ذاتها.
اعترافات متفرقة بإصابات
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال إصابة أحد جنوده خلال المعارك في شمال قطاع غزة، كما أفاد موقع "والا" بإصابة جنديين آخرين خلال اشتباكات وقعت جنوب القطاع، ليصل عدد الإصابات المعلنة خلال الساعات الأخيرة إلى ثلاثة.
وكان الجيش قد كشف في وقت سابق عن إصابة جنديين في اشتباك وقع شمال القطاع، إثر استهداف دبابة بصاروخ مضاد للدروع، إضافة إلى إصابة قائد دبابة بجراح خطيرة في حادث منفصل.
كتائب القسام تستعرض عملياتها وتبث رسائل مصوّرة
من جهتها، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، صورة لجندي إسرائيلي يدعى "أبراهام أزولاي" كانت قد حاولت أسره قبل مقتله في خان يونس، معلقة عليها بعبارة: "حظه كان سيئًا، لكن مصير الجندي التالي سيكون أفضل كأسير جديد لدى القسام".
وأكدت القسام أن مقاتليها فجروا جرافتين عسكريتين شرق حي الزيتون بمدينة غزة، إضافة إلى تدمير دبابة ميركافا بعبوة شديدة الانفجار في الحي نفسه، كما سبق لها أن أعلنت تدمير دبابة أخرى في منطقة "المسلخ" جنوب غربي خان يونس بعبوة أرضية مُعدة مسبقًا.
ونشرت الكتائب أيضًا مقطعًا يُظهر هروب جندي إسرائيلي من إحدى المواجهات المباشرة، معتبرةً أن ذلك يناقض الرواية الرسمية لجيش الاحتلال.
سرايا القدس تعلن استهداف مواقع وآليات إسرائيلية
في المقابل، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إنها قصفت بالصواريخ مقرًا لقيادة الجيش الإسرائيلي على جبل الصوراني شرق حي التفاح بغزة، وأكدت تدمير جرافة وآلية عسكرية إسرائيلية شرق خان يونس بتفجير عبوات ناسفة.
وأضافت أنها استهدفت تجمعًا للجيش الإسرائيلي بقذائف الهاون، ونفذت عملية قنص ناجحة لأحد جنود الاحتلال في نفس المنطقة، حيث نشرت صورًا توثّق العملية.