advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 57,882 منذ بدء العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023

محمد يوسف

السبت, 12 يوليو, 2025

01:31 م

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 79 فلسطينيًا منذ فجر اليوم، في قصف متواصل شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم 29 شهيدًا كانوا ينتظرون استلام مساعدات إنسانية، في واحدة من أكثر المجازر الوحشية التي تستهدف المدنيين العزل في القطاع المحاصر.

حصيلة الضحايا خلال 24 ساعة
أوضحت وزارة الصحة، في بيانها الصادر صباح اليوم، أن 59 شهيدًا و208 مصابين وصلوا إلى مستشفيات غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرة إلى أن النظام الصحي في القطاع يعاني من انهيار شبه كامل في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب انقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية.

إجمالي الضحايا منذ بدء الحرب
وبحسب الوزارة، ارتفع عدد الشهداء إلى 57,882، في حين تجاوز عدد المصابين 138,095 شخصًا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر 2023. وتشير الأرقام إلى أن معظم الضحايا من النساء والأطفال، في ظل استمرار القصف العشوائي واستهداف مناطق مدنية، بما فيها مراكز الإيواء والمستشفيات.

مجازر مستمرة رغم النداءات الدولية
تأتي هذه الحصيلة الدامية في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي في استهداف المدنيين، رغم التحذيرات المتكررة من منظمات حقوقية ودولية، التي طالبت بوقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.

أوضاع إنسانية كارثية
في الوقت ذاته، تتواصل معاناة الفلسطينيين المحاصرين في غزة، حيث تمنع قوات الاحتلال دخول الإمدادات الغذائية والطبية الكافية، بينما تزداد حالات المجاعة والمرض، خصوصًا في شمال القطاع ومناطق الوسط.

وأعربت مصادر طبية عن قلقها البالغ من تصاعد أعداد المصابين، في ظل العجز الكامل في المستشفيات، وانعدام الموارد اللازمة لإجراء العمليات الجراحية أو إنقاذ الحالات الحرجة.

المجتمع الدولي في اختبار أخلاقي
وتواجه المنظمات الدولية والدول الكبرى ضغوطًا متزايدة للتحرك من أجل وقف الحرب التي باتت توصف بـ "الإبادة الجماعية"، وسط اتهامات متزايدة لإسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاك القانون الدولي الإنساني.

ورغم الأرقام المفزعة والصور المروعة التي تخرج من القطاع يوميًا، لم يُحرز أي تقدم حقيقي في الجهود السياسية لوقف إطلاق النار، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في حماية المدنيين.

وفي ظل هذه الظروف، يبقى الشعب الفلسطيني في غزة يدفع ثمن الصمت الدولي، فيما تتزايد الدعوات الشعبية والرسمية حول العالم للمطالبة بوقف الحرب وإنهاء الاحتلال.