advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أول قرض استدامة في المنطقة بقيمة 100 مليون دولار لبنك مصر

اسما

الخميس, 10 يوليو, 2025

03:13 م

شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، توقيع بنك مصر على أول قرض من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مرتبط بالاستدامة، بقيمة 100 مليون دولار، مقدم بالكامل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

وجرى توقيع الاتفاق يوم الأربعاء 9 يوليو 2025، بمشاركة بنك أبوظبي الأول كمستشار بيئي واستدامة للصفقة، وذلك بحضور هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وفرانسيس ماليج، المدير العام ورئيس مجموعة مؤسسات التمويل في البنك الأوروبي.

ويأتي القرض في إطار دعم جهود بنك مصر لتحقيق التنمية المستدامة، تماشيًا مع رؤية الدولة للتحول نحو اقتصاد شامل وأخضر، ومساهمةً في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

ويستهدف التمويل ثلاث ركائز رئيسية:

تمكين المرأة عبر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر التي تقودها النساء.

توسيع فرص الإسكان الميسر لمحدودي الدخل.

دعم الاقتصاد الأخضر من خلال تمويل مشروعات صديقة للبيئة، تساهم في خفض انبعاثات الكربون.


وأكدت الوزيرة المشاط أن الوزارة تواصل العمل مع الشركاء الدوليين لحشد الموارد وتحفيز الاستثمار الخاص في مشروعات التحول الأخضر، لافتة إلى أن التمويلات الميسرة للقطاع الخاص تجاوزت 15.6 مليار دولار منذ عام 2020، ومشيدةً بالشراكة مع البنك الأوروبي الذي يخصص أكثر من 28% من محفظته للمؤسسات المالية.

كما نوهت بدور البنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية في تطوير الإطار التنظيمي للقطاع المالي، بما يسهم في تعزيز الشمول المالي وطرح أدوات تمويل جديدة تدعم الاستدامة.

من جانبه، قال هشام عكاشه إن الاتفاق يعكس التزام بنك مصر بدوره التنموي كشريك في دفع التحول الأخضر، ويمثل نقلة نوعية في سجل البنك الزاخر بالمبادرات الاستراتيجية. وأكد أن بنك مصر كان من أوائل البنوك التي دمجت مبادئ الاستدامة في عملياتها، وأصدر تقاريره السنوية وفقًا لمعايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI) والميثاق العالمي للأمم المتحدة، كما انضم إلى مبادئ الصيرفة المسؤولة التابعة للأمم المتحدة.

وأشار إلى أن نجاح الصفقة يعكس كفاءة فرق العمل وجهود جميع الأطراف، ويؤكد استمرار البنك في دعم خطط التنمية المستدامة من خلال أدوات تمويل مبتكرة وشراكات فعالة مع المؤسسات الدولية.

وبدوره، أوضح فرانسيس ماليج أن الصفقة تمثل نقطة تحول ليس فقط لبنك مصر والبنك الأوروبي، بل للمنطقة ككل، في ظل التحديات المناخية التي تواجهها، مشيرًا إلى أن الاتفاق يجسد العلاقة الممتدة بين المؤسستين، ويؤكد إمكانية التوافق بين الأداء التجاري وتحقيق التنمية المستدامة.

Image

Image