advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

طوابير وأعطال في ماكينات الصراف.. آثار حريق سنترال رمسيس تمتد إلى جيوب المواطنين| متى تنتهي الأزمة؟

شرين احمد

الأربعاء, 9 يوليو, 2025

11:44 ص

رغم مرور أيام على حريق سنترال رمسيس الذي وقع في قلب القاهرة، لا تزال تداعيات الحادث تؤثر على بعض الخدمات الحيوية للمواطنين، وعلى رأسها خدمات ماكينات الصراف الآلي (ATM)، حيث تزايدت شكاوى عدد من المواطنين من صعوبة سحب السيولة النقدية في عدد من المناطق المتأثرة.

وأفاد مواطنون من مناطق وسط البلد وغمرة والعباسية، بتعطل ماكينات الصرف الآلي التابعة لعدد من البنوك، أو بطء الاستجابة في عمليات السحب، وهو ما تسبب في ازدحام أمام بعض الماكينات العاملة وزيادة الضغط على فروع البنوك القريبة.

وقال محمد عبد الجواد، أحد المتضررين: "منذ الحريق، وأنا أواجه صعوبة في سحب مرتبي من ماكينة البنك، أتنقل من ماكينة لأخرى دون جدوى، وفي النهاية اضطررت للانتظار أكثر من ساعة في طابور طويل أمام ماكينة وحيدة تعمل".

وتقول ولاء محمد: "طوابير طويلة عريضة بمنطقة حيوية في مدينة نصر عشان نعرف نسحب فلوس وفي الاخر معرفناش، ده غير الاشتباكات والخناقات طول الوقت بين الناس عشان أولوية السحب وفي ناس عرفت تسحب وناس الماكينة رفضت تسحبلهم فلوس".

وتابعت: " "أنا بسحب بالفيزا بنك مصر من ماكينة البنك الاهلي والفيزا اترفضت للاسف ومش عارفة اعمل ايه ولا اعيش ازاي مش معايا فلوس نقدي".

من جانبها، أرجعت مصادر مصرفية هذه الأعطال إلى تأثر البنية التحتية للاتصالات بعد الحريق، مؤكدة أن عدداً من ماكينات الصراف ترتبط بخدمات الشبكة الأرضية التي تعطلت مؤقتاً، وهو ما أثر على كفاءة الخدمة في بعض المناطق.

وكانت الشركة المصرية للاتصالات قد أعلنت في وقت سابق عن السيطرة على الحريق، ونقل خدمات الاتصالات إلى سنترالات بديلة، مع تأكيدها على العمل لإعادة الخدمة بالكامل في أسرع وقت ممكن.

في الوقت ذاته، طالب مواطنون بتوفير حلول بديلة، من خلال زيادة عدد ماكينات الطوارئ، وتحسين سرعة إصلاح الأعطال، لتجنب مزيد من الضغط والازدحام، خاصة مع اقتراب موعد صرف المرتبات والمعاشات.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى تستمر آثار حريق سنترال رمسيس في التأثير على الخدمات الأساسية للمواطنين، ومتى تعود الحياة الرقمية إلى طبيعتها بالكامل؟