أعربت شركة مصر للتأمين عن بالغ حزنها جراء الحريق الذي اندلع مساء الإثنين بمبنى سنترال رمسيس التابع للشركة المصرية للاتصالات، مقدمة خالص التعازي وصادق المواساة لأسر ضحايا الحادث، وداعيةً بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت الشركة، في بيان رسمي، تضامنها الكامل مع العاملين بالشركة المصرية للاتصالات، مشيرة إلى أن فريقًا من مسؤوليها تواجد في موقع الحادث منذ اللحظات الأولى، للتنسيق ومتابعة إجراءات تسوية الخسائر بما يُسهم في إعادة بناء القدرات التشغيلية بأسرع وقت ممكن.
وشددت مصر للتأمين على أن دورها يتجاوز التعويضات المالية ليشمل المشاركة الفعالة في أوقات الشدة، باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في منظومة الاستقرار الاقتصادي.
كما توجهت الشركة بتحية وامتنان لقوات الحماية المدنية، مثمنة جهودهم البطولية في السيطرة على الحريق وحماية الأرواح والممتلكات، مؤكدة أن ما قاموا به يُجسد روح الانتماء الوطني والتفاني في أداء الواجب.
وفي ختام البيان، جددت الشركة التزامها الكامل تجاه المجتمع وعملائها، مشيرة إلى أنها ستظل دائمًا "حصن الأمان" للمصريين ومؤسسات الدولة، من خلال خبراتها المتراكمة في إدارة المخاطر ومركزها المالي القوي الذي بُني عبر عقود من الثقة والعمل المشترك.