advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

يديعوت أحرونوت: ترامب ضغط بشدة على نتنياهو لوقف حرب غزة.. والأخير غادر الاجتماع دون تعليق

شرين احمد

الأربعاء, 9 يوليو, 2025

08:22 ص

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارس ضغوطًا شديدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما الثاني خلال 24 ساعة في البيت الأبيض، بهدف دفعه إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تعثر مستمر في المفاوضات الجارية مع حركة حماس.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو غادر اللقاء دون الإدلاء بأي تصريحات، في مشهد عكس بوضوح التوتر بين الجانبين، لاسيما حول النقاط الخلافية المتعلقة بمستقبل العمليات في غزة، ومحور السيطرة جنوب رفح.

وفي مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع، قال ترامب: "غزة مأساة. يجب أن نجد حلاً. أنا أريده، ونتنياهو كذلك، وأعتقد أن الطرف الآخر يريد ذلك أيضًا."

مسودة الاتفاق: هدنة وتبادل أسرى

وبحسب شبكة سكاي نيوز، فإن وفدًا قطريًا رفيع المستوى تزامن وجوده في واشنطن مع زيارة نتنياهو، حيث يجري محادثات موازية مع مسؤولين أمريكيين حول صفقة تبادل أسرى تشمل وقف إطلاق النار.

وتتضمن المسودة الأولية للاتفاق:

هدنة لمدة 60 يومًا

إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء على مرحلتين

إعادة جثامين 18 أسيرًا

إفراج عن أسرى فلسطينيين

زيادة المساعدات الإنسانية لغزة

وتلعب إدارة ترامب دور الضامن لتنفيذ بنود الاتفاق، حال التوصل إليه رسميًا.

محور موراج يعرقل الاتفاق

وأبرزت "يديعوت أحرونوت" أن أكبر عقبة حالياً تتمثل في إصرار نتنياهو على الاحتفاظ بالسيطرة العسكرية الإسرائيلية على محور موراج (فيلادلفيا 2) جنوب مدينة رفح، وهي نقطة تتعارض مع توصيات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وتُهدد بتفجير الاتفاق قبل إعلانه.

هذا الإصرار قد يؤدي إلى تجميد صندوق المساعدات الأمريكي لغزة، لا سيما وأن تشغيله يستلزم العمل في مناطق مدنية لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، مما يدفع واشنطن للنظر في الاستعانة بمنظمات إغاثية دولية بديلة.

بالتزامن، أعلنت إسرائيل عن خطة لإقامة "مدينة إنسانية" في رفح فوق المناطق المدمرة، لتكون مركزًا مدنيًا للفلسطينيين خارج نفوذ حماس، في خطوة تُربط مباشرة ببقاء الجيش الإسرائيلي على محور موراج.

من جهتها، دعت عائلات المختطفين الإسرائيليين عبر منصة "تروث سوشيال" الرئيس ترامب إلى "صناعة التاريخ" من خلال إنهاء الحرب وإعادة الأسرى.

وقال روتيم كوبر، نجل أحد المختطفين: "التزام ترامب ملموس أكثر من موقف حكومتنا.. وإنهاء الحرب هو مفتاح الصفقة".

مؤشرات على تقدم جزئي

رغم التوترات، قال ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب الخاص، إن عدد القضايا العالقة تراجع إلى قضية واحدة فقط، معربًا عن أمله في التوصل لاتفاق قبل نهاية الأسبوع، في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل في الدوحة.