كتبت- نجلاء كمال
أكد أشرف القاضي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن التأثير الناتج عن حادث حريق سنترال رمسيس كان محدودًا للغاية، بفضل البنية التحتية الرقمية المتطورة واللامركزية في شبكات الاتصال التي تتمتع بها البنوك المصرية، وعلى رأسها المصرف المتحد.
جاهزية واستمرارية الخدمات الرقمية
وقال القاضي في تصريحات صحفية خاصة لـ"المصير": "لم تتأثر أي من خدمات المصرف المتحد، أو عادت سريعًا بعد فترة وجيزة من الحريق، وذلك بفضل التحول السريع إلى السنترالات والمواقع البديلة، وتفعيل خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال المعتمدة لدينا مسبقًا، وهو ما يؤكد على قوة واستعداد البنية الرقمية."
استمرارية الخدمات الرقمية للبنوك بفضل بنية اتصالات متطورة ومتنوعة
وأضاف: "جميع القنوات المصرفية الرقمية ظلت تعمل دون انقطاع، وواصلت تقديم خدماتها للعملاء بصورة لحظية، سواء من خلال الإنترنت البنكي أو تطبيقات الهاتف المحمول أو خدمات الصراف الآلي."
وأوضح القاضي أن المصارف العاملة في السوق المصري تمتلك خططًا متقدمة لاستمرارية الأعمال، تعتمد على بنية اتصالات متنوعة تشمل الألياف الضوئية (Fiber Optics)، والخطوط الأرضية، وشبكات الجيل الخامس (5G)، وخطوط الميكروويف، بالإضافة إلى الاتصالات عبر الأقمار الصناعية (Satellite).
تأثير محدود في محيط سنترال رمسيس
وأكد أن "التأثير اقتصر فقط على بعض الفروع الواقعة في محيط سنترال رمسيس، إلا أن البنك واصل العمل فورًا من الفروع القريبة، وتمت استعادة الخدمات بشكل كامل ودون أي تأخير، في المصرف المتحد وكذلك البنك الأهلي وجميع البنوك العاملة في مصر."
وشدد القاضي على أن ما حدث يعكس كفاءة خطط الطوارئ في القطاع المصرفي المصري، وجاهزيته العالية للتعامل مع أي أزمات، مؤكدًا أن سلامة البنية التحتية الرقمية تمثل عامل أمان رئيسي لاستقرار الخدمات المالية.