أجرى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، جولة ميدانية لمتابعة أعمال الصيانة ورفع الكفاءة الجارية بالطريق الدائري الإقليمي، يرافقه عدد من قيادات الوزارة، لمراجعة الجدول الزمني للتنفيذ، والاطمئنان على معدلات الإنجاز في المناطق التي تشهد صيانة مكثفة، بما يسهم في تقليل نسب الحوادث والحفاظ على أرواح المواطنين.
غلق جزئي
وأكدت وزارة النقل أن نسبة تنفيذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل على الوصلة من الباجور إلى مدينة بنها تجاوزت 90%، فيما بلغت النسبة من السادات إلى الباجور نحو 85%، وذلك بعد الانتهاء من تنفيذ الطبقة الأسمنتية وحواجز الحماية.
وتأتي هذه الأعمال تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أصدر قرارًا بغلق الطريق جزئيًا في مناطق الصيانة، لحماية المواطنين وتفادي الحوادث خلال فترات الإصلاح.
خطة موسعة لمواجهة حوادث الطريق
وكان الطريق الدائري الإقليمي قد شهد مؤخرًا عددًا من الحوادث المؤسفة، خاصة في الاتجاه من الخطاطبة إلى بنها، بالتزامن مع بدء أعمال الصيانة، مما دفع الوزارة إلى دراسة عدة خيارات، من بينها منع سير النقل الثقيل يوميًا من السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً، أو الغلق الكلي للطريق مؤقتًا في بعض القطاعات حتى الانتهاء من الأعمال.
وأكدت الجهات المشرفة أن الشركات المنفذة – وفي مقدمتها شركة أوراسكوم – تعمل بوتيرة متسارعة في عدة قطاعات، أبرزها القطاع الرابط بين محافظة المنوفية ومدخل القليوبية، وذلك في إطار خطة تطوير الطرق القومية، التي انعكست على تحسن تصنيف مصر في مؤشرات جودة الطرق عالميًا.
أكبر طريق إقليمي في الشرق الأوسط
ويُعد الطريق الدائري الإقليمي أحد أهم المحاور المرورية في مصر والشرق الأوسط، حيث يمتد لمسافة 400 كيلومتر، ويربط بين 15 محافظة رئيسية، ويشمل 4 حارات مرورية في كل اتجاه، كما يتصل بعدد من الطرق والمحاور الحيوية مثل:طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي، طريق القاهرة – الإسماعيلية، طريق القاهرة – العين السخنة، طريق الكريمات، طريق السويس، طريق بلبيس
تحرك سريع لرفع الكفاءة رغم حداثة الطريق
ورغم مرور أقل من عشر سنوات على افتتاح الطريق، تم إسناد أعمال صيانة موسعة بعد رصد الحاجة لرفع الكفاءة في بعض القطاعات، ما يعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على البنية التحتية ومعدلات الأمان المروري.
وأكدت وزارة النقل أن خطة الصيانة الجارية تهدف إلى استيعاب حركة التجارة والنقل الثقيل وتسهيل حركة الركاب، مع تطبيق أعلى المعايير الفنية لضمان استدامة كفاءة الطريق خلال السنوات المقبلة.