advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دعم إفريقي بلا حدود.. البنك المركزي المصري يدرب قيادات بنوك الكوميسا على إدارة المخاطر

شرين احمد

الأحد, 6 يوليو, 2025

09:08 ص

في إطار التوجهات الرئاسية لتعزيز التكامل المصري الإفريقي، واستمرارًا لدور البنك المركزي المصري في دعم البنوك المركزية بالقارة، استضاف البنك فعاليات برنامج تدريبي متخصص حول اختبارات الضغوط الجزئية والكلية للبنوك المركزية بدول الكوميسا، وذلك بالتعاون مع المعهد النقدي للكوميسا (CMI)، بمقر المعهد المصرفي المصري في القاهرة.

واستمر البرنامج التدريبي على مدار خمسة أيام، بمشاركة 28 مسؤولًا من 11 بنكًا مركزيًا بدول الكوميسا، إلى جانب وفد من المعهد النقدي للكوميسا، حيث ناقش المشاركون نماذج قياسية لتطبيق اختبارات الضغوط وتأثيراتها على مخاطر الائتمان والسيولة، والتغيرات المناخية، والمخاطر السيبرانية، وعدوى الأزمات بين البنوك.

دعم متواصل من المركزي المصري لبناء القدرات الإفريقية

وأكدت الدكتورة نجلاء نزهي، مستشار محافظ البنك المركزي المصري للشئون الإفريقية، أهمية هذا النوع من البرامج التدريبية في تحليل المخاطر النظامية وتعزيز الجاهزية لمواجهة الأزمات، مشيرة إلى حرص البنك المركزي المصري على استمرار تقديم البرامج التدريبية للعاملين بالبنوك المركزية الإفريقية، خاصة في دول الكوميسا، للعام الثاني عشر على التوالي.

ومن جانبه، شدد الدكتور أحمد سحلول، وكيل المحافظ المساعد لقطاع مراقبة المخاطر الكلية بالبنك المركزي، على أهمية اختبارات الضغوط كأداة رئيسية لقياس تأثير الصدمات الاقتصادية والمالية والتطورات الجيوسياسية والمخاطر المناخية على استقرار القطاع المصرفي، مؤكدًا أن نتائج هذه الاختبارات تُمكّن البنوك المركزية من اتخاذ قرارات استباقية لتعزيز الاستقرار المالي.

إشادة أفريقية بالتجربة المصرية

وفي كلمته، أعرب الدكتور لوكاس نجوروجي، مدير المعهد النقدي للكوميسا، عن تقديره للدور المحوري للبنك المركزي المصري في دعم البنوك المركزية الإفريقية، مشيرًا إلى تطلع المعهد لمزيد من التعاون المشترك في المرحلة المقبلة.

وتضمن البرنامج جلسات تفاعلية ومحاكاة عملية، أدارها محاضرون من قطاعات الرقابة المكتبية ومراقبة المخاطر الكلية بالبنك المركزي المصري، وتركزت على آليات تطبيق اختبارات الضغوط والأطر التنظيمية المرتبطة بها.

وفي ختام البرنامج، جرى صياغة مجموعة من التوصيات الفنية، من المقرر أن تُعرض خلال الاجتماع السنوي لمحافظي البنوك المركزية بدول الكوميسا، المزمع عقده في أوغندا نوفمبر 2025، بهدف تعميق الفهم بأثر اختبارات الضغوط على أداء البنوك المركزية وتطوير سياساتها الرقابية.