في خضم الجدل الذي أثارته إطلالة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب في حفل ختام مهرجان "موازين إيقاعات العالم" بالمغرب، خرج زوجها الفنان حسام حبيب مدافعًا عنها، موضحًا كواليس مشاركتها وأسباب اختيارها لهذا الحفل تحديدًا.
تقديرًا لجمهورها وليس بحثًا عن المال
أكد حسام حبيب في تصريحات صحفية، أن شيرين شاركت في حفل موازين بدافع تقديرها الكبير لجمهورها المغربي، الذي وصفه بأنه "جمهور واقف في ضهرها من البداية". وأوضح أن شيرين لم تكن في أفضل حالاتها الصحية أو النفسية، لكنها أصرت على السفر والوقوف على خشبة المسرح احترامًا لجمهورها.
وقال حبيب: "لو كانت بتدور على الفلوس، كانت غنّت في الخليج بدل موازين، لأن أجر حفلات الخليج أضعاف أجر الحفلات في شمال إفريقيا أو أوروبا".
وأشار إلى أن شيرين "ما حسبتهاش كده"، بل رأت في جمهور المغرب حبًا حقيقيًا، واعتبرت أنها لا تستطيع التخلي عنه، خاصة بعد غيابها الطويل عن المهرجان.
"مش مستنية المقابل المادي"
وتابع حبيب: "شيرين مش مستنية المقابل من الحفلة، ولا عمرها قاست الأمور بميزان الفلوس... هي شافت ناس بتحبها وقالت لازم أكون معاهم، حتى لو كانت تعبانة أو مش في أحسن حالتها".
وأضاف: "الكل عارف أن أجر حفلات الخليج بيعدي أضعاف، بس هي فضّلت تكون مع جمهورها في المغرب، ده قرار إنساني وفني قبل أي حاجة تانية".
دعوة للتقدير والدعم
ودعا حبيب الجمهور إلى النظر لموقف شيرين من زاوية إنسانية، وليس فنية أو تجارية فقط، مشددًا على أن ما فعلته يتطلب جهدًا كبيرًا، خاصة أنها "مش راجل" وتواجه تحديات أكبر في صعودها للمسرح بهذه الحالة.
وقال: "أتمنى الناس تراعي ده، وتشوف اللي عملته بعين التقدير... اللي شيرين عملته يستحق الدعم، وأنا مش بدافع عنها لمصلحة، دي شهادتي اللي هتحاسب عليها قدام ربنا".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن شيرين تستحق الدعم من جمهورها ومتابعيها، وأن الهجوم عليها لا يعكس حجم الحب الكبير الذي تحظى به في الوطن العربي.
خلفية الحفل والجدل
يُذكر أن حفل شيرين الأخير في مهرجان موازين أثار موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب اعتمادها في بداية الحفل على تقنية الـ"بلاي باك"، مما دفع بعض الحضور إلى مغادرة القاعة، قبل أن تعود لاحقًا وتقدم الأغاني بصوتها الحي، وسط تفاعل كبير من جمهورها المغربي، الذي تجاوز عدد الحضور فيه 200 ألف شخص.