advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تراجع مفاجئ في أسعار الذهب محليًا رغم صعود الأوقية عالميًا.. و"آي صاغة" توضح الأسباب والتوقعات

شرين احمد

الإثنين, 30 يونيو, 2025

02:35 م

تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الاثنين، رغم ارتفاع الأوقية في البورصات العالمية، مدفوعة بتراجع نسبي للدولار عالميًا، بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعت بقيمة 20 جنيهًا خلال تعاملات اليوم مقارنة بختام تعاملات الأسبوع مساء السبت الماضي، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4590 جنيهًا، في حين ارتفعت الأوقية في البورصات العالمية بقيمة 14 دولارًا لتسجل نحو 3288 دولارًا.

وأشار إلى أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل 5246 جنيهًا، وعيار 18 بلغ 3934 جنيهًا، في حين وصل عيار 14 إلى 3060 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 36720 جنيهًا.

وكانت أسعار الذهب في الأسواق المحلية قد تراجعت بقيمة 190 جنيهًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4800 جنيه، واختتم التعاملات عند مستوى 4610 جنيهات، بينما تراجعت الأوقية بقيمة 95 دولارًا من مستوى 3369 دولارًا إلى 3274 دولارًا.

وشهدت البورصات العالمية بداية أسبوع هادئة مع ارتفاع محدود للذهب، بدعم من تراجع الدولار الذي لامس أدنى مستوياته في خمسة أسابيع مع بداية تعاملات اليوم، بينما اتجهت شهية المستثمرين نحو أسواق الأسهم وابتعدت عن أدوات التحوط التقليدية.

كما شهدت نهاية الأسبوع الماضي ضغوطًا هبوطية على الذهب بفعل اتفاقات تجارية وجيوسياسية عززت التفاؤل الاقتصادي، أبرزها توقيع اتفاق رسمي بين الولايات المتحدة والصين مع وعود باتفاقيات إضافية مرتقبة قبل التاسع من يوليو، إضافة إلى إعلان الصين نيتها تسريع تصدير المعادن النادرة لواشنطن، ومرونة دبلوماسية من طهران تجاه الإدارة الأمريكية، وسط تقارير ترجّح قرب انتهاء الحرب بين إسرائيل وغزة.

ترامب وقانون الضرائب

وأوضح إمبابي أن مشروع قانون الضرائب المقترح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشكل عاملًا داعمًا للذهب وضاغطًا على أسهم النمو، حيث يتضمن تخفيضات ضريبية واسعة وزيادة في الإنفاق، مما قد يرفع العجز المالي الأمريكي إلى نحو 5 تريليونات دولار خلال عشر سنوات، وفق تقديرات الكونغرس.

وأشار إلى أن هذه الخطوة أدت إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا إلى 5.1%، مما يفرض ضغوطًا على أسواق الدين ويقلص قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تنفيذ تخفيضات الفائدة المقررة هذا العام.

وساهم تصاعد العجز الأمريكي ومخاوف التضخم في دعم أسعار الذهب التي لامست مؤخرًا مستويات تاريخية فوق 3500 دولار للأوقية قبل أن تستقر قرب 3290 دولارًا، في ظل توجه المستثمرين نحو المعادن الثمينة كملاذ آمن.

وبحسب بيانات حديثة، تواصل البنوك المركزية شراء الذهب بكثافة، فيما رفعت مؤسسة «جي بي مورغان» توقعاتها لسعر الأوقية إلى 3675 دولارًا بنهاية العام، مشجعة على تخصيص 5% إلى 10% من المحافظ الاستثمارية للذهب.

ومن المقرر أن تصدر اليوم الاثنين البيانات الاقتصادية الأمريكية، بما في ذلك مسح الأعمال الصادر عن معهد إدارة التوريدات في شيكاغو، ومسح توقعات التصنيع في تكساس، على أن تصدر الثلاثاء قراءة مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي وتقرير «JOLTS» لفرص العمل، فيما يترقب المستثمرون الأربعاء تقرير «ADP» للوظائف في القطاع الخاص، على أن يكون الخميس ذروة الأسبوع مع صدور تقرير الوظائف غير الزراعية ومطالبات إعانة البطالة ومؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي.