قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن ثورة 30 يونيو، التي تحل اليوم ذكراها الثانية عشرة، توحدت فيها إرادة المصريين، وعادت فيها كلمة الشعب لتقف في وجه المؤامرات والإرهاب، وأحبطت محاولات اختطاف الدولة وأعادتها إلى مسارها الصحيح، مؤكدًا أن الثورة كانت نقطة انطلاق نحو الجمهورية الجديدة.
وأضاف السيسي، في كلمة مسجلة وجهها منذ قليل إلى المواطنين، أن الدولة واجهت الإرهاب بدماء الشهداء ومضت في طريق التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن الشعب المصري كان وسيظل السند الحقيقي، والدرع الحامي، والقلب النابض لهذا الوطن.
وأكد الرئيس أن قوة مصر لا تكمن في سلاحها وحده، بل في وعي أبنائها، وفي تماسك صفوفهم، وفي رفضهم لدعوات الإحباط والفرقة والكراهية، قائلاً: "نعم، الأعباء ثقيلة، والتحديات جسيمة، ولكننا لا ننحني إلا لله سبحانه وتعالى، ولن نحيد عن طموحاتنا في وطن كريم".