كشفت صحيفة "معاريف العبرية" أن الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة تسببت في دمار واسع وغير مسبوق، طال مباني سكنية ومؤسسات ومرافق عامة، وأدى لتشريد عشرات الآلاف من المستوطنين.
تزايد المطالبات بالتعويض
استقبلت مكاتب صندوق التعويضات أكثر من 43 ألف مطالبة تتعلق بأضرار في المنازل والمؤسسات والمركبات، بقيمة قد تتجاوز 4 مليارات شيقل.
وسُجلت معظم المطالبات في تل أبيب الكبرى، تلتها مناطق الجنوب وعكا وحيفا، مع تفاوت واضح بين المناطق.
استنفار لمواجهة الأزمة
استُدعي المئات من الموظفين والمقيمين الخارجيين لتسريع صرف التعويضات وتأمين مساكن مؤقتة للمتضررين.
وأطلق "المسار الأخضر" لتسريع إعادة البناء، لكن تواجه العملية نقصًا حادًا في العمالة وارتفاعًا بأسعار الإيجارات، وسط تشكيك بقدرة الحكومة على الوفاء بوعودها وإعادة الوضع إلى ما كان عليه.