advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نجيب ساويرس يطالب المؤرخين العرب ببيان توثيقي للرد على ادعاءات “لا دولة فلسطينية”

عبد الله مفتاح

الخميس, 26 يونيو, 2025

09:58 ص

مع اشتعال الجدل حول تاريخ فلسطين، خرج الملياردير نجيب ساويرس ليوجه نداءً عاجلًا للمؤرخين العرب: وضع “رد موثق” يصحح ما وصفه بـ “تجاهل حقائق مهمة” في رواية باحثة إسرائيلية شكّكت في وجود كيان فلسطيني قبل الاحتلال.

نداء توثيقي عبر “إكس”  

عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، شدّد ساويرس على أهمية استحضار الوثائق الأثرية والمكاتيب الرسمية التي تُثبت استخدام اسم “فلسطين” قبل الانتداب البريطاني.  

وذكر أنّه عاين عملة قديمة تحمل اسم فلسطين ووثائق سفر تشير إلى هذا الاسم ككيان جغرافيٍّ معترف به.

ادعاءات الباحثة الإسرائيلية  

وطرحت الباحثة في الفيديو سؤالًا استفزازيًا: “كيف تُسرق أرض لم تكن دولة أصلًا؟” متسائلة عن سنة تأسيس “دولة فلسطينية”، اسم عملتها وجواز سفرها.  

كما وصفت فلسطين بأنها كانت مجرد تسمية إدراية بريطانية، وأن اليهود احتلوا “إقليمًا بلا كيان مستقل” رغم وجود يهود هناك منذ الحقبة الرومانية والعثمانية.

نقاط الخلاف الأساسية  

رفض خطة تقسيم 1947: أكّدت الباحثة أن العرب قاطعت الخطة وأطلقوا خمس جيوش للقضاء على الدولة الناشئة، ما تصفّه بـ “بداية الحرب”.  

مفهوم “النكبة”: طرحت أن مصطلح النكبة لا يوضح الجهة التي أطلقت النار أولًا، وتقلل من معاناة الفلسطينيين جراء التهجير والعنف.

تفاعل واسع على السوشيال ميديا  

انقسم الرواد بين من اعتبر كلام الباحثة “مغلوطًا” ودعا إلى نشر الوثائق والحفريات، ومن رأى أن تصريحاتها “تعكس واقعًا سياسيًا” ينبغي مواجهته بمنطق التاريخ.  

كما انتشرت هاشتاجات تطالب بإحياء الأرشيف الفلسطيني ونشر الصور والمخطوطات التي تؤكد وجود مؤسسات وكيانات قبل النكبة.

لماذا التوثيق مهم؟  

توثيق التاريخ يحمي حق الأجيال القادمة في معرفة جذورها، لأنه يحافظ على الذاكرة الجماعية.

استعانت حكومات وأطراف سياسية دائماً “بالثغرات التاريخية” لصالح رواياتها، فيكون التوثيق لمواجهة التضليل.

كما يعد جسرًا بين الأكاديميين والجمهور، فتقرير أكاديمي محكم يجعل النقاش في متناول الجميع بعيدًا عن الانطباعات العابرة.