advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فيفا يُغرم الأهلي رغم المكافأة الضخمة في مونديال الأندية 2025

عبد الله مفتاح

الثلاثاء, 24 يونيو, 2025

09:05 ص

الأهلي وبورتو

في مفارقة لافتة، فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" غرامة مالية جديدة على النادي الأهلي، رغم حصوله على واحدة من أعلى المكافآت المالية في تاريخه، وذلك عقب خروجه رسميًا من منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2025 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرامة: بطاقات صفراء تكلف الأهلي

وجاءت الغرامة التي فرضها "فيفا" على الأهلي بسبب حصول أربعة من لاعبيه على بطاقات صفراء خلال اللقاء الأخير الذي جمع الفريق مع نادي بورتو البرتغالي، والذي انتهى بتعادل مثير بنتيجة 4-4.

وبحسب لوائح الفيفا، يتم تغريم الأندية في حالة تراكم البطاقات الإنذارية بما يتجاوز الحد المسموح به خلال البطولة، وهو ما وقع فيه الأهلي.

مشاركة الأهلي في مونديال الأندية

الأهلي شارك في نسخة 2025 من مونديال الأندية ضمن المجموعة الأولى إلى جانب أندية:

  • بورتو البرتغالي

  • إنتر ميامي الأمريكي

  • بالميراس البرازيلي
     

وجاءت نتائج الأهلي كالتالي:

  • تعادل سلبي (0-0) مع إنتر ميامي

  • خسارة (0-2) أمام بالميراس

  • تعادل درامي (4-4) مع بورتو

وبذلك، أنهى الأهلي مشواره في البطولة في المركز الرابع بالمجموعة الأولى برصيد نقطتين فقط، ولم يتمكن من التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

مكافآت مالية قياسية

رغم الإقصاء المبكر، خرج الأهلي بمكافأة مالية كبيرة، حيث حصل على:

  • 9.5 مليون دولار نظير المشاركة في البطولة

  • 2 مليون دولار بعد تحقيق تعادلين (بواقع مليون لكل تعادل)

الإجمالي: 11.5 مليون دولار (نحو 575 مليون جنيه مصري)

قراءة فنية واقتصادية

على الصعيد الاقتصادي، يُعد هذا المبلغ الضخم بمثابة دفعة قوية لخزينة النادي الأهلي، لا سيما في ظل التحديات المالية التي تواجه الأندية المحلية.

أما على الصعيد الفني، فقد أثار الأداء تباينًا في الآراء؛ فبينما أشاد البعض بالروح القتالية في مباراة بورتو، رأى آخرون أن الخروج المبكر من البطولة للمرة الثانية على التوالي دون فوز هو أمر يستدعي مراجعة جذرية على مستوى الجهاز الفني والخط الدفاعي تحديدًا.

ورغم الغرامة، يخرج الأهلي من مونديال الأندية 2025 بمكاسب مالية قياسية، لكنه يخسر فنيًا فرصة جديدة لإثبات ذاته على الساحة العالمية.

ومع اقتراب الموسم المحلي، تبقى الأنظار معلقة على إدارة الأهلي لاتخاذ خطوات إصلاحية حقيقية تعزز من فرص الفريق في البطولات القادمة.