كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر سياسية رفيعة، أن إسرائيل ستقبل بوقف إطلاق النار مع إيران في حال أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي صراحة رغبته في إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار.
وأوضحت المصادر أن تل أبيب لا تسعى إلى حرب استنزاف، وترغب بإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن، وربما خلال هذا الأسبوع، لكنها في الوقت ذاته مستعدة لمواصلة القتال إذا اقتضت الضرورة.
ضربات على البرنامج النووي الإيراني
وأضافت المصادر أن إسرائيل ترى فرصة محدودة حاليًا لاستئناف مفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد، مشيرة إلى أنها نجحت في تدمير مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم الإيراني المخصب، وهو ما تعتبره إنجازًا استراتيجيًا في إضعاف قدرات طهران النووية.
كما قدرت المصادر عدد منصات إطلاق الصواريخ لدى إيران بنحو 200 منصة، إضافة إلى حوالي 1500 صاروخ، ما يعكس التحدي الأمني الذي تواجهه إسرائيل في أي تصعيد محتمل.
تحذيرات من احتمال التصعيد
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر إسرائيلي قوله إن "الرسائل الإيرانية بعد الهجوم الأميركي لا تبعث على التفاؤل"، معبّرًا عن أمل إسرائيل في أن يغيّر خامنئي موقفه تجاه المحادثات في أعقاب الضربات الأميركية الأخيرة.
ولم يستبعد المصدر "إمكانية التصعيد خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا مضت إيران في تهديداتها باستهداف مواقع أميركية في المنطقة".
مندوب إسرائيل: واشنطن أنقذت العالم من كارثة نووية
وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي، الأحد، صرح المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون بأن الولايات المتحدة "أنقذت العالم من كارثة نووية"، مؤكدًا أن طهران كانت تستغل المفاوضات لكسب الوقت من أجل تطوير برنامجها النووي وصواريخها الباليستية.
وقال دانون: "تكلفة عدم التحرك كانت ستكون كارثية. وإذا أصبحت إيران دولة نووية، فسيكون ذلك بمثابة حكم بالإعدام".