أرشيفية
أفادت مديرية أمن القاهرة بأنها تلقت بلاغًا من سيدة مقيمة بدائرة قسم شرطة 15 مايو، تفيد بتعرضها للتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قِبَل سيدتين، بدعوى استغلالها نفوذها الأمني في ضبط نجل إحداهما.
وعقب الفحص، تبين أن نجل الشاكية قد أُلقي القبض عليه في عام 2024 بتهمة سرقة مسكن والدتها، ما أثبت صحة إجراءات الضبط، فيما ثبت أن الاتهامات المنشورة ضد الشاكية كانت كاذبة وأهدافها الضغط عليها للتنازل عن البلاغ.
تم ضبط السيدتين المُشتبه فيهما، وأقرَّتا أمام جهات التحقيق بنشر التغريدات والمشاركات بغرض الابتزاز والانتصاف، فتُركن البلاغ لهما لإجبار الشاكية على إسقاط القضية. على ضوء ذلك، اتخذت النيابة العامة الإجراءات القانونية اللازمة، وتحررت محاضر بالواقعة للتحقيق في تهم التشهير والابتزاز.
يأتي هذا الكشف في إطار جهود أجهزة الأمن لضبط كل من يستخدم منصات التواصل لاتهام المواطنين زورًا، وحماية حقوق الأفراد من كافة أشكال التشهير الإلكتروني.