advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أسرار لم تُروى عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ .. وسر البدلة التي أهداها الملك حسين له وتعهد مصممها بعدم تكرارها لـ30 عامًا!

محمد يوسف

السبت, 21 يونيو, 2025

12:22 م

يحتفل عشاق الفن اليوم، 21 يونيو، بذكرى ميلاد "العندليب الأسمر" عبد الحليم حافظ، أحد أعمدة الطرب العربي، الذي تجاوزت شهرته حدود الزمن وظل صوته حاضراً في وجدان الملايين رغم مرور أكثر من أربعة عقود على رحيله.

 

Image

 

من قرية الحلوات إلى قلوب الجماهير
وُلد عبد الحليم حافظ عام 1929 في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية، وكان أصغر إخوته الأربعة. فقد والديه في طفولته، فعاش معاناة مبكرة شكّلت وجدانه الفني لاحقاً. اتجه إلى الموسيقى والتحق بمعهد الموسيقى العربية عام 1943، وهناك بدأت صداقته الطويلة مع كمال الطويل.

رغم ترشيحه للسفر ضمن بعثة حكومية بعد التخرج عام 1948، قرر البقاء في مصر وعمل مدرساً للموسيقى لعدة سنوات، قبل أن ينضم إلى فرقة الإذاعة الموسيقية كعازف على آلة "الأبواه" عام 1950، في بداية طريقه الفني الطويل.

231 أغنية.. نصفها ما زال سرياً
قدّم عبد الحليم حافظ حوالي 231 أغنية، لم يُطرح بعضها للجمهور حتى اليوم. من أشهر أعماله التي ما زالت تتردد في القلوب: "أهواك"، و"حاول تفتكرني"، و"جانا الهوى"، و"قارئة الفنجان"، و"أحلف بسماها". ترك بصمة واضحة في الغناء الوطني، كما كان صوت الحب والحنين.

Image

 

البدلة الملكية.. قصة أنيقة بطعم الوفاء
من بين القصص الطريفة والخاصة في حياة العندليب، تلك التي تدور حول "بدلته الشهيرة" التي أبهرت الجمهور خلال أحد حفلاته. هذه البدلة لم تكن عادية، بل كانت هدية من الملك الراحل الحسن الثاني ملك المغرب، الذي كان يكن لعبد الحليم إعجاباً شديداً.

الملك طلب من المصمم البريطاني الشهير "سمالتو" أن يصمم بدلتين متطابقتين، إحداهما له، والثانية للعندليب، ووقّع المصمم تعهداً بعدم تنفيذ مثل هذا التصميم لأي شخص آخر لمدة 30 سنة. لم تكن هذه مجرد بدلة، بل كانت إعلان حب ملكي لصوت لا يتكرر.

السيارة التي سبقت الإسعاف
الملك لم يكتفِ بالبدلة، بل أهدى عبد الحليم سيارة بمواصفات خاصة تصل سرعتها إلى 260 كم في الساعة، وكانت سبباً في إنقاذ حياته ذات ليلة. حين داهمه نزيف حاد في فيلته بالعجمي، أقلّته السيارة إلى الدكتور ياسين عبد الغفار في الهرم في زمن قياسي. ربما لم تكن سيارة فاخرة فقط، بل "إسعاف ملكي" أنقذه في لحظة حرجة.