advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

محمد العدل يدافع عن هند صبري بعد حملة ترحيلها من مصر بسبب دعمها لقافلة الصمود

محمد يوسف

الثلاثاء, 17 يونيو, 2025

08:29 م

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الجدل والهجوم على الفنانة هند صبري، بعد إعلانها دعم "قافلة الصمود" التي انطلقت من تونس في طريقها إلى قطاع غزة. هذا الدعم أثار انتقادات عدد من النشطاء، حيث رأى بعضهم أن ما فعلته الفنانة التونسية يُعد تجاوزًا للسيادة المصرية ودورها في القضية الفلسطينية، وهو ما دفع البعض للمطالبة بترحيلها من مصر.

دعم محمد العدل لهند صبري

في ظل هذا التصعيد، خرج المنتج محمد العدل ليدافع عن الفنانة هند صبري، مؤكداً على مكانتها الوطنية ومزدوجة الانتماء. وكتب العدل عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" قائلاً إن هند صبري ليست في موضع تقييم من حيث انتماءاتها، واصفًا إياها بأنها "مصرية تونسية وطنية بامتياز"، ودعا إلى عدم المزايدة عليها.

بداية الهجوم بعد دعم قافلة الصمود

الهجوم على هند صبري بدأ حين نشرت عبر حسابها على "إنستجرام" مجموعة من القصص القصيرة التي أعلنت فيها دعمها لقافلة الصمود المتجهة من تونس إلى غزة، وهي المبادرة التي أثارت جدلاً سياسيًا وشعبيًا نظرًا لتشابكها مع الملف الأمني والسياسي المصري المتعلق بمعبر رفح. وقد اعتبر بعض المتابعين أن دعمها لهذا التحرك بمثابة انتقاد ضمني للنهج المصري في إدارة الملف الفلسطيني.

أشرف صبري يهاجم ويطالب بالترحيل

من بين أبرز الأصوات التي هاجمت الفنانة كان أشرف صبري، والد الفنانة ياسمين صبري، والذي كتب منشورًا حادًّا على حسابه في "فيسبوك"، قال فيه: "تخيلوا الممثلة هند صبري التونسية اللي مصر عملتها بتدعم القافلة التونسية ضد رأي شعب مصر وحكومتها". وأضاف في منشوره: "اللي مش عاجبه مصر وأهلها يسيبها ويروح لبلده"، مطالبًا بترحيل هند صبري من مصر وفصلها من نقابة الممثلين المصريين.

غياب الرد الرسمي من هند صبري

رغم تصاعد الحملة ضدها، لم تُصدر هند صبري حتى الآن أي بيان رسمي أو تعليق مباشر على الانتقادات والهجوم الذي تعرضت له. واختارت الفنانة التونسية الصمت، وسط حالة من الانقسام بين جمهورها ومتابعيها، بين مؤيدين لموقفها باعتباره إنسانيًا، ومعارضين يرونه تدخلًا في الشأن المصري.

خلفية حول علاقة هند صبري بمصر

هند صبري سبق وأن عبّرت في مناسبات سابقة عن فخرها بحمل الجنسية المصرية، ووصفت حصولها عليها بأنه "يزيدها فخرًا بعروبتها"، مؤكدة أنها لا تشعر بالغربة في مصر، بل تعتبرها وطنها الثاني، وهو ما جعلها جزءًا من المشهد الفني والثقافي المصري منذ سنوات طويلة.

أصوات أخرى تؤيد وتدافع

في خضم هذا الجدل، أبدى عدد من الفنانين والمخرجين تضامنهم مع هند صبري، من بينهم المخرج أمير رمسيس، الذي قال إنه يثق في حب الفنانة لمصر، ورفض ما وصفه بالحملة غير المبررة ضدها. ويؤكد هذا التضامن أن جزءًا كبيرًا من الوسط الفني يرى في موقف هند تعبيرًا عن قناعة إنسانية، وليس تحديًا لأي جهة رسمية.

تبقى القضية مرشحة لمزيد من التفاعل في الأيام المقبلة، خاصة إذا قررت هند صبري كسر صمتها والرد على الجدل المثار حولها.