في تطور عسكري لافت، كشف مصدر مطلع عن وصول شحنة صواريخ باكستانية إلى إيران، في خطوة تعكس تنامي التعاون الدفاعي بين البلدين، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الطائرة التي أقلت الشحنة هبطت في أحد المطارات العسكرية الإيرانية خلال الساعات الماضية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتعطيل جزئي لحركة الطيران المدني في المنطقة.
وفي السياق ذاته، رُصدت طائرة شحن عسكري صينية يُعتقد أنها كانت متجهة إلى طهران، ما يعزز التكهنات بشأن بدء تدفق إمدادات عسكرية متعددة الجنسيات لدعم إيران. ولم تؤكد السلطات الصينية أو الإيرانية رسمياً وجهة الطائرة أو طبيعة حمولتها، إلا أن مراقبين رجحوا أنها تحمل تجهيزات تكنولوجية أو دعمًا لوجستيًا.
وكان وزير الدفاع الباكستاني قد أعلن في وقت سابق دعم بلاده لإيران "بكافة الوسائل الممكنة"، وهو ما يُنذر بتحول استراتيجي في المواقف الإقليمية، قد يعيد رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط.
من جانبه، أشار اللواء محمد الصمادي، الخبير العسكري، إلى أن الشحنة الباكستانية قد تكون الأولى ضمن سلسلة دعم عسكري متواصل، وسط توقعات بأن تشمل الإمدادات المقبلة أنظمة دفاع جوي صينية أو روسية أو حتى من كوريا الشمالية.
وتزداد المخاوف من أن تؤدي هذه التطورات إلى تسارع خطى التصعيد الإقليمي، خاصة إذا تم رصد دعم عسكري مباشر من موسكو أو بكين، وهو ما قد يدفع أطرافًا دولية أخرى للدخول على خط المواجهة.
وفي المقابل، لا تزال هناك رهانات على ضغوط غربية لتجنب اندلاع حرب مفتوحة، في ظل توازنات دقيقة قد تفرض تهدئة مؤقتة تمهيدًا للعودة إلى مسار التفاوض بعد تبادل الرسائل الصاروخية والعسكرية.