أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باندلاع حريق قرب مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، حسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الحريق أو حجم الأضرار.
يأتي ذلك بعد ساعات من تنفيذ إسرائيل هجومًا عسكريًا واسع النطاق داخل الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ"الضربة الاستباقية". ودوت انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية، أبرزها العاصمة طهران.
وبحسب تقارير متداولة، استهدفت الضربات الإسرائيلية مواقع استراتيجية وحساسة، من بينها مقر هيئة الأركان العامة للجيش الإيراني، ومراكز تابعة للحرس الثوري، وعدد من المنشآت النووية الرئيسية. كما استُهدفت منازل لعلماء نوويين بارزين.
وأكدت مصادر مقتل عدد من القيادات الإيرانية البارزة، على رأسهم القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، والعالمان النوويان محمد مهدي طهرانجي وفريدون عباسي، بالإضافة إلى نائب رئيس الأركان، الجنرال غلام علي رشيد.
ويُعد هذا التصعيد تطورًا خطيرًا في المواجهة بين الجانبين، وسط حالة من الترقب الإقليمي والدولي لما ستؤول إليه الأوضاع في الساعات المقبلة.
موجة من الصواريخ الإيرانية تضرب قلب إسرائيل
شهدت إسرائيل، منذ قليل موجة مكثفة من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت مناطق حيوية في قلب تل أبيب.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن عشرات الصواريخ الباليستية والمسيّرات الإيرانية اخترقت الأجواء الإسرائيلية، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومدن مركزية أخرى.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تعمل بكثافة لاعتراض الصواريخ، داعيًا المدنيين إلى الالتزام بالتعليمات واللجوء إلى الملاجئ فورًا.
ووصف مراقبون الهجوم بأنه الأكبر من نوعه على الأراضي الإسرائيلية منذ بدء التوترات مع إيران.
وتسود حالة من القلق والارتباك في الشارع الإسرائيلي، بينما لا تزال التقييمات جارية بشأن حجم الخسائر والأهداف التي تم استهدافها بدقة في هذا الهجوم الواسع.