advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تحذيرات من حدوث كارثة إنسانية.. قادة العالم يحملون إسرائيل مسؤولية إغلاق معبر رفح

شرين احمد

الخميس, 12 يونيو, 2025

08:07 ص

في تصاعد للمواقف الدولية المُنددة بالحصار المفروض على قطاع غزة، توالت التصريحات من قادة دول ومنظمات أممية تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استمرار إغلاق معبر رفح ومنع دخول المساعدات الإنسانية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة.

ماكرون: الحصار "فضيحة"

حمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إسرائيل مسؤولية إغلاق معبر رفح وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، محذرا من حدوث كارثة إنسانية عند رفح بسبب الإجراءات الإسرائيلية.

وقال ماكرون: إن الحصار المفروض على غزة ومنع دخول المساعدات أمر "فضيحة"، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفتح المعابر، والإفراج عن الأسرى.

جوتيريش: نطالب بفتح المعبر دون قيود 

وفي موقف حاسم، حمل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إسرائيل مسؤولية إغلاق معبر رفح، مطالبًا بإعادة فتحه "دون أي قيود". كما دعا إلى تحقيق مستقل عقب استشهاد العشرات قرب مركز توزيع مساعدات غذائية في غزة.

إلينا بانوفا: الوضع كارثي 

من جانبها، أكدت إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، أن الأوضاع في غزة كارثية وخطيرة، داعية إلى فتح معبر رفح بالكامل وبدون تأخير، من أجل إدخال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة.

تركيا تدعو للضغط 

وفي ذات السياق، شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على ضرورة ممارسة مزيد من الضغوط الدولية على إسرائيل لفتح معبر رفح والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة، الذين يواجهون ظروفًا غير مسبوقة من الحصار والجوع.

موافقات مسبقة

وفي أول تعليق رسمي، قالت وزارة الخارجية المصرية إن دخول الوفود الأجنبية إلى المناطق الحدودية مع غزة، ومنها العريش ومعبر رفح، يتطلب موافقات مسبقة وفق ضوابط تنظيمية محددة.

ورحبت مصر بالمواقف الدولية والإقليمية الداعمة للحقوق الفلسطينية، مشددة على أهمية الالتزام بالقواعد لضمان أمن وسلامة الزائرين، نظرًا لحساسية الوضع في المنطقة منذ اندلاع الحرب.

قافلة الصمود 

تزامن ذلك مع تحرك قافلة شعبية تحمل اسم "قافلة الصمود" من تونس، مرورًا بليبيا، في طريقها إلى مصر، وعلى متنها نشطاء من عدة دول مغاربية ضمن ما يعرف بـ"المسيرة العالمية إلى غزة".

وقالت الدبلوماسية الأمريكية المستقيلة هالة راريت إنها تعتزم الانضمام إلى المسيرة دعمًا لجهود مصر الدبلوماسية الرامية لإدخال المساعدات ووقف إطلاق النار.

إسرائيل تحذر 

في المقابل، طالب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس السلطات المصرية بمنع وصول قافلة الصمود إلى الحدود، واصفًا المشاركين بأنهم "محتجون جهاديون" قد يُعرضون قوات الاحتلال للخطر.

وفي ظل هذا التصعيد، يبقى معبر رفح مغلقًا، وسط تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل، وتأييد شعبي ورسمي متنامٍ لفتح الممرات الإنسانية. بينما تواصل مصر تنظيم المساعدات ودعواتها لاحترام سيادتها وضوابطها الأمنية في المناطق الحدودية.