advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أحمد موسى يشيد ببيان الخارجية المصرية بشأن ضوابط زيارة معبر رفح: "قوي ومهني ورائع"

محمد يوسف

الأربعاء, 11 يونيو, 2025

09:51 م

أشاد الإعلامي أحمد موسى ببيان وزارة الخارجية المصرية الذي صدر مؤخرًا بشأن ضوابط زيارة المنطقة الحدودية لمعبر رفح، واصفًا إياه بـ"القوي والمهني والرائع"، مؤكدًا عبر حسابه على منصة "X" أن البيان يعكس وضوح الموقف المصري وحرص الدولة على أمنها القومي. وكتب موسى: "واااه يا عبد الودود يا اللي واقف على الحدود.. حفظكم الله يا أبطال"، في رسالة دعم لأفراد القوات المسلحة المرابطين على الحدود.

مصر توضح موقفها من قافلة "الصمود"
وقد جاء بيان وزارة الخارجية ردًا على التحركات المتعلقة بقافلة "الصمود"، التي تسعى للوصول إلى معبر رفح والدخول إلى قطاع غزة، حيث أكدت مصر موقفها الحازم والداعم في الوقت ذاته للقضية الفلسطينية، مشددة على ضرورة تنظيم أي زيارات محتملة وفق ضوابط واضحة.

أبرز ما تضمنه البيان الرسمي

ضرورة الحصول على موافقات مسبقة لأي زيارات إلى المنطقة الحدودية، وفق آليات محددة ومعروفة.

الالتزام بتقديم طلبات رسمية من خلال السفارات المصرية بالخارج، أو من السفارات الأجنبية بالقاهرة، أو عبر ممثلي المنظمات المعنية إلى وزارة الخارجية المصرية.

رفض التعامل مع أية دعوات أو زيارات خارج هذه الأطر المعتمدة، حرصًا على الأمن الوطني وظروف المنطقة الدقيقة.

تأكيد التزام مواطني جميع الدول بالقواعد المنظمة لدخول الأراضي المصرية، بما يشمل الحصول المسبق على التأشيرات أو التصاريح الضرورية.

الترحيب بالمواقف الشعبية والدولية التي تعبر عن دعم الحقوق الفلسطينية ورفض الحصار والانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة.

ردود فعل داعمة من شخصيات عامة وحزبية
وقد أثنى عدد من الشخصيات العامة والبرلمانية على بيان الخارجية، حيث وصفه اللواء حاتم باشات، عضو لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، بأنه جاء في توقيت بالغ الأهمية، معبرًا عن موقف واضح تجاه محاولات تجاوز السيادة المصرية. كما اعتبر حزب "حماة الوطن" أن البيان يعكس التزام الدولة المصرية بضمان أمن الوفود الزائرة، إلى جانب ثبات موقفها التاريخي في دعم الحقوق الفلسطينية.

موقف مصر ثابت وواضح
ويأتي هذا البيان ليؤكد مجددًا على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في الملف الفلسطيني، من خلال جهودها السياسية والإنسانية، دون التفريط في مبادئ الأمن والسيادة. وهو ما يجعل القاهرة طرفًا أساسيًا في أي مسار إقليمي يتعلق بالوضع في غزة والمنطقة ككل.