محاكمة مدربة الأسود بطنطا
تقرر عقد الجلسة الثانية لمحاكمة المدربة أنوسة كوتة، المتهمة بالإهمال الذي أدى إلى بتر ذراع عامل السيرك، محمد البسطويسى، إثر هجوم نمر مفترس عليه أثناء عرض فني في سيرك طنطا خلال ثاني أيام عيد الفطر المبارك.
وقد قررت المحكمة تأجيل الجلسة السابقة إلى 14 يونيو لبحث ملفات الفيديو المقدمة من دفاع المجنى عليه، والتي توثق تفاصيل الواقعة.
تفاصيل الواقعة والإجراءات القانونية
أثناء عرض سيركي ترفيهي، تعرض محمد البسطويسى لهجوم من نمر مفترس مما أسفر عن إصابته بجروح بالغة أدت إلى بتر ذراعه. وقد تم تسجيل مقاطع فيديو توضح سير الحادث وتضارب أقوال المتهمة في التحقيق.
كشف التقرير عن غياب كافة وسائل السلامة المهنية داخل السيرك؛ حيث لم تكن متوفرة سيارة إسعاف مجهزة خارج المرفق، ولا أدوات أمان مثل الشوكة أو خرطوم المياه الضرورية لإبعاد الحيوانات المفترسة أثناء العروض.
تصريحات الدفاع
دفعت جهة الدفاع للمدربة بأن المجنى عليه لم يكن من العاملين في السيرك بل كان من بين الجمهور، وأن إصابته نتجت عن إدخال ذراعه في قفص العرض، ما أدى إلى وقوع الحادث بعد تدخل شخص آخر لتصوير الواقعة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
المحاكمات والدعاوى
شهدت الجلسة الأولى استماع المحكمة لدفوع المجنى عليه، حيث تباينت أقوال المدربة مع أقوال الشهود، فيما حضر والد العامل ورافقه المستشار القانوني، وأكد الأخير أن الحالة الصحية للمجنى عليه حرجة؛ إذ تبين إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة نتيجة قوة الشد والجذب بينه وبين النمر أثناء محاولته إنقاذ محصوله من داخل القفص.
استندت النيابة العامة إلى أقوال الضحية والشهود، ووجهت تهم الإهمال الجسيم إلى المدربة أنوسة كوتة، معتبرة أن تصرفها كان إخلالًا جسيمًا بواجبات المهنة، ما تسبب في إصابة العامل. وقد قيدت الأوراق في جنحة ومخالفة بالمادتين 244 (فقرتي 1 و2) و377 من قانون العقوبات.