advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حلم المونديال يتبخر.. تعادل فلسطين مع عمان يُقصي "الفدائي" من الطريق إلى كأس العالم 2026

محمد يوسف

الثلاثاء, 10 يونيو, 2025

09:59 م

تبخرت آمال المنتخب الفلسطيني في مواصلة مشواره نحو نهائيات كأس العالم 2026، بعد تعادله مساء الثلاثاء أمام منتخب عمان بهدف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة العاشرة والأخيرة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.

وسام أبو علي أساسيًا مع "الفدائي"
شهدت المباراة مشاركة المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي، لاعب النادي الأهلي المصري، أساسيًا في تشكيل المنتخب الفلسطيني، ليخوض اللقاء في مركز الهجوم إلى جانب زميله عدي الدباع. ورغم الأداء الهجومي الجيد، إلا أن النتيجة لم تكن كافية لتحقيق الهدف الأكبر.

هدف فلسطيني مبكر يقابله تعادل قاتل
تقدّم منتخب فلسطين في الدقيقة 47 من عمر اللقاء، بعدما استغل عدي خروب ركلة ركنية نُفذت بإتقان، ليقابلها برأسية قوية سكنت شباك المنتخب العماني، معلنة عن تقدم "الفدائي" في توقيت حاسم.

لكن في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع (90+7)، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح عمان، انبرى لها عصام الصبحي وسجلها بنجاح، ليخطف هدف التعادل ويقضي على آمال الفلسطينيين.

نقطة لا تكفي.. عمان تخطف بطاقة الملحق
دخل المنتخب الفلسطيني المباراة وهو يعلم أن الفوز وحده يكفيه لبلوغ ملحق التصفيات الآسيوية، الذي يمنح فرصة إضافية للتأهل إلى كأس العالم. غير أن التعادل منح منتخب عمان بطاقة العبور إلى الملحق، تاركًا فلسطين خارج دائرة المنافسة.

التشكيلة الفلسطينية في اللقاء
جاء تشكيل منتخب فلسطين في المباراة على النحو التالي:

حراسة المرمى: رامي حمادة

خط الدفاع: مصعب البطاط – أحمد طه – ميلاد تيرمانيني – عدي خروب

خط الوسط: تامر صيام – آدم كايد – عطاء جابر – عميد محاجنة

الهجوم: وسام أبو علي – عدي الدباع

ترتيب المجموعة الثانية بعد نهاية الجولة الأخيرة
تأهل منتخبا كوريا الجنوبية والأردن بشكل مباشر إلى كأس العالم 2026 بعد احتلالهما المركزين الأول والثاني في المجموعة الثانية، بينما حصل كل من العراق وعمان على مقعدي الملحق الآسيوي. أما منتخب فلسطين، فودّع التصفيات بعدما فشل في تحقيق المطلوب خلال الجولة الأخيرة.

خيبة أمل رغم الأداء المشرف
ورغم الأداء القتالي الذي قدمه منتخب "الفدائي" طوال التصفيات، إلا أن لحظة واحدة في الوقت القاتل كانت كافية لإنهاء الحلم الكبير، لتبقى آمال الفلسطينيين معلقة باستحقاقات قادمة وإعداد أفضل للمستقبل.