في خطوة لافتة استاءت مها الصغير مؤخرًا، من أزمة إعلامية جديدة، حيث اتهمت وسائل الإعلام بتغطية أحداثها بصورة غير دقيقة ومتحيزة تؤثر على سمعتها.
وقد عبّرت مها الصغير في تصريحاتها عن خيبة أملها من الطابع الصارم للتغطية الإعلامية، ما دفعها للدعوة إلى ضرورة الالتزام بالمصداقية والشفافية في نقل الأخبار.
مطالبة بالعدل في التغطية الإعلامية
أوضحت مها الصغير أن التغطية الحالية لأزمتها لا تعكس الواقع الحقيقي، وأن هناك تحيزًا يستهدفها بصورة غير عادلة.
وأكدت أن الإعلام يحمل مسؤولية كبيرة تجاه المجتمع، فلا بد من تقديم المعلومات بشكل مهني وموضوعي يراعي حقوق جميع الأطراف.
ودعت الصغير إلى إعادة النظر في أساليب التغطية والابتعاد عن الإثارة السطحية التي تؤدي إلى تشويه الحقائق.
أزمة تؤثر على السمعة والمصداقية
وأشارت مها الصغير إلى أن الأزمة الأخيرة، التي تصاعدت عبر وسائل الإعلام المختلفة، ألقت بظلالها على صورتها المهنية والشخصية. فالانتشار الواسع للأخبار غير المدققة لا يعزز مكانتها الفنية، بل يزيد الشكوك بين جمهورها ويضعها تحت المجهر.
ومن هنا، بيّنت ضرورة تطبيق معايير تحريرية صارمة تضمن مصداقية المحتوى واعتماده على الحقائق المؤكدة.
تدخل فوري من الأعلى للإعلام لتصحيح الخطأ
وفي ظل تصاعد الضجة وتداول الأخبار، تدخل المجلس الأعلى للإعلام للتصدي للتغطية المتحيزة. حيث أعلن بعض مسؤوليه نيتهم مراجعة أساليب عرض الأخبار المتعلقة بالمشاهير، والعمل على توضيح الحقائق وتصحيح المعلومة قبل نشرها.