استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية خلال التعاملات المسائية ليوم الاثنين الموافق 2 يونيو 2025، عند نفس المستويات التي سجلتها في منتصف تعاملات اليوم، رغم الارتفاع الكبير في الأسعار العالمية بنحو 2%. ويأتي هذا التماسك المحلي بعد قفزة ملحوظة سجلها الذهب في السوق المصري خلال منتصف اليوم، بلغت حوالي 70 جنيهًا للجرام، بحسب ما أكده نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب السابق، في تصريحات لموقع مصراوي.
الارتفاع العالمي يدفع الأسعار محليًا في منتصف اليوم
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال النصف الأول من اليوم، مدفوعة بزيادة عالمية في سعر الأونصة بنسبة 2.15%، لتصل إلى نحو 3359 دولارًا، وسط توترات اقتصادية وجيوسياسية متصاعدة. ومن أبرز الأسباب التي دفعت الأسعار العالمية للارتفاع تجدد المخاوف بشأن عودة سياسات الرسوم الجمركية في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى تصاعد الصراع بين روسيا وأوكرانيا، مما عزز الطلب العالمي على الذهب كملاذ آمن.
تفاصيل أسعار الذهب في السوق المحلية
رغم القفزة المفاجئة، استقرت الأسعار مساءً على النحو التالي:
عيار 14: 3113 جنيهًا للجرام
عيار 18: 4002 جنيه للجرام
عيار 21: 4670 جنيهًا للجرام
عيار 24: 5337 جنيهًا للجرام
ويُعد عيار 21 الأكثر تداولًا في الأسواق المصرية، ويمثل المؤشر الرئيسي لتحركات الأسعار في السوق المحلي.
سعر الجنيه الذهب والسبيكة في السوق
سجل سعر الجنيه الذهب – الذي يعادل وزنه 8 جرامات من الذهب عيار 21 – نحو 37360 جنيهًا، مع ملاحظة أن السعر قد يختلف من تاجر إلى آخر حسب المصنعية والطلب.
أما بالنسبة لأسعار السبائك الذهبية، فجاءت كالتالي:
سبيكة 10 جرامات: 53370 جنيهًا
سبيكة 50 جرامًا: 266850 جنيهًا
سعر الأونصة (31.1 جرامًا): 165981 جنيهًا
وتُحسب أسعار السبائك وفقًا لسعر جرام الذهب عيار 24، دون حساب تكلفة المصنعية أو الدمغة، ما يجعلها الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن الادخار.
المؤشرات العالمية تدعم الذهب على المدى القريب
على الصعيد العالمي، تشير التوقعات إلى استمرار الضغط التصاعدي على أسعار الذهب نتيجة المخاوف الاقتصادية والجيوسياسية. ويُتوقع أن يحافظ المعدن الأصفر على جاذبيته كملاذ آمن، ما قد يدفع بأسعاره للارتفاع خلال الأيام المقبلة في حال استمرار هذه التوترات.
ويترقب المتعاملون في السوق المصري ما ستسفر عنه حركة الأسعار العالمية، ومدى تأثيرها على السوق المحلي، خصوصًا في ظل تقلبات سعر الصرف، وتفاوت مستويات الطلب خلال موسم الصيف والمناسبات.