أعلنت حركة حماس، مساء الأحد، استعدادها لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، مبدية مرونة جديدة بهدف تفعيل مبادرة الهدنة التي طرحتها الولايات المتحدة عبر الوسيط الأمريكي ستيف ويتكوف. وتستمر الهدنة المقترحة لمدة 60 يوماً، على أن تنتهي بوقف دائم وشامل لإطلاق النار في قطاع غزة.
الضمانات والانسحاب أبرز نقاط الخلاف
وأوضحت الحركة أن أحد أبرز نقاط الخلاف التي كانت تعيق التوصل إلى اتفاق سابقاً، هو غياب الضمانات الكافية التي تُلزم إسرائيل بوقف إطلاق النار بشكل دائم، بالإضافة إلى عدم وضوح موقفها من الانسحاب الكامل من قطاع غزة.
استجابة للأزمة الإنسانية في القطاع
وأشارت حماس إلى أن قرارها بإظهار مرونة في المفاوضات جاء استجابةً للوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع، في ظل المجاعة التي تهدد حياة أكثر من مليون ونصف فلسطيني. وأكدت الحركة أنها تأخذ في اعتبارها المعاناة اليومية التي يعيشها المدنيون تحت الحصار والنقص الحاد في الغذاء والدواء.
برنامج الغذاء العالمي يُحذر من كارثة إنسانية
وفي السياق ذاته، أطلقت سيندي ماكين، رئيسة برنامج الغذاء العالمي، نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، دعت فيه إلى الضغط على إسرائيل من أجل السماح بمرور شاحنات المساعدات الغذائية إلى داخل غزة. وأكدت أن الوضع الإنساني أصبح على شفا كارثة، وأن التحرك الفوري ضروري لتفادي وقوع مجاعة واسعة النطاق.