أحمد الدجوي
كان الراحل أحمد الدجوي يختتم مكالماته دائمًا بعبارته الشهيرة "الله غالب و ربنا يجيبها جمايل"، كلمات تحمل في طياتها إيمانًا عميقًا وصبرًا على الأقدار، وتركت أثرًا كبيرًا في نفوس من عرفوه.
بعد رحيله، عبّرت زوجة شقيقه عن حزنها العميق، داعية له بالرحمة والمغفرة بقولها: "حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم أجعلك من أهل الفردوس الأعلى يا أحن أب وأخ"، كلمات تحمل مشاعر الفقد والألم، لكنها أيضًا تعكس الإيمان بقضاء الله وقدره.
رحل أحمد الدجوي، لكن ذكراه باقية في قلوب محبيه، حيث يتداول أصدقاؤه وأقاربه كلماته التي كانت مصدرًا للتفاؤل والقوة، مستذكرين شخصيته التي كانت تمزج بين الطيبة والصلابة، وبين الإيمان العميق والابتسامة الدائمة.