في واقعة أثارت الرأي العام، قضت محكمة جنايات شبين الكوم بإحالة أوراق ربة منزل وعشيقها وصديقه إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، بعد إدانتهم بارتكاب جريمة قتل الزوج داخل إحدى قرى مركز منوف بمحافظة المنوفية، في مخطط دموي نفذوه بسبق الإصرار والترصد.
تفاصيل الجريمة
بدأت القضية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثة رجل يُدعى إ.ص.ط مقتولًا في ظروف غامضة. وبالتحريات، تبين أن الجريمة جاءت نتيجة علاقة آثمة بين الزوجة المدعوة ف.م.ع (37 عامًا) وممرض يُدعى م.س.ع (24 عامًا)، حيث استعانا بسائق توك توك يُدعى أ.ع.ع (18 عامًا) لتنفيذ الجريمة.
كشفت التحقيقات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا على قتل الزوج عمدًا، حيث أعد المتهم الأول سكينًا، بينما تولى المتهم الثاني استدراج المجني عليه عبر مركبة توك توك إلى موقع التنفيذ، وهناك باغته المتهم الأول بطعنات قاتلة، فيما كان المتهم الثالث مؤازرًا له أثناء التنفيذ. كما تبين أن المتهم الأول سرق هاتف المجني عليه ومبلغًا ماليًا وبعض الكارنيهات عقب الجريمة، بينما شاركت الزوجة في التخطيط والتحريض، حيث أرشدت شريكها إلى موقع زوجها لتسهيل عملية التنفيذ.
القبض على المتهمين وإحالتهم إلى القضاء
بعد تضييق الخناق على الزوجة وتوسيع دائرة الاشتباه باستخدام الوسائل التقنية الحديثة، تمكنت فرق البحث من تحديد هوية المتهمين والقبض عليهم جميعًا، وتحويلهم إلى جهات التحقيق، التي انتهت إلى إحالة أوراقهم إلى المفتي تمهيدًا لإصدار الحكم النهائي.
تأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الجرائم التي تسلط الضوء على خطورة العلاقات غير المشروعة وتأثيرها المدمر على الأسر والمجتمع، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم لضمان تحقيق العدالة وحماية النسيج الاجتماعي.