advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خالد الجندي: اكتبوا مؤخر الصداق ذهب مش فلوس.. "علشان تضمنوا حق بناتكم"

شرين احمد

الجمعة, 23 مايو, 2025

05:10 م

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن أول ما يجب على الإنسان فهمه في "فقه الجمال" هو تقوى الله في أقواله وأفعاله، مشددًا على أن المؤمن الحق هو من يلتزم بأوامر الله لا بهواه الشخصي.

وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة dmc، أن القرآن الكريم وضع مبدأً واضحًا في العلاقات الزوجية حين قال: "وإن يتفرقا يُغنِ الله كُلا من سعته"، موضحًا: "اللي عايز يرضي ربنا، يعمل الحاجة بمواصفات ربنا، مش بمواصفات نفسه وهواه".

وأشار إلى ضرورة الالتزام بقوله تعالى: "فاستقم كما أُمِرت"، لا كما يريد الإنسان، مضيفًا: "يعني امشي على اللي ربنا أمرك بيه، مش اللي انت شايفه مناسب ليك".

وفي سياق الحديث عن مؤخر الصداق، انتقد الجندي كتابة مبالغ رمزية لا تساوي شيئًا في ظل تدهور قيمة العملة، داعيًا إلى كتابة المؤخر بوحدة الذهب: "الشريعة قالتلك تدي مؤخر صداق، لكن اللي بيحصل النهاردة ده فتات مالوش قيمة".

واقترح أن يُكتب المؤخر بـ20 أو 50 جرام ذهب، أو ما يعادل قيمتهم ماديًا، لضمان حقوق المرأة: "كده نضمن إن حقها محفوظ وما يقلش مع الوقت".

واستنكر بعض الممارسات المجتمعية التي تُجبر النساء على التنازل عن حقوقهن وقت الطلاق، قائلاً: "في حالات كتير، الراجل بيقول لمراته ابريني، وهي تقول له: خُد اللي انت عايزه بس فُكني منك، والمؤخر بيبقى كأنه لا شيء".

وتساءل الجندي: "يعني واحدة متجوزة بقالها 30 أو 40 سنة، ولادها كبروا ومبقتش حاضنة، لما تتطلق تروح فين؟ تعيش إزاي؟"، مؤكدًا أهمية التفكير في مستقبل المرأة بعد الطلاق.

وفي ختام تصريحاته، أعاد الجندي طرح فكرة وثيقة تأمين للأسرة، تضمن للمرأة حياة كريمة بعد الطلاق، خاصة إذا كانت قد أفنت عمرها في خدمة بيتها وزوجها، مشددًا على ضرورة تطبيق الشريعة في الطلاق كما أمر الله: "فإمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان"، لا كما تمليه الأهواء.