كشف المستشار مرتضى منصور، محامي المخرج عمر زهران، عن تفاصيل مثيرة بشأن قرار مفاجئ بإلغاء الإفراج الشرطي عن موكله، والذي كان من المفترض تنفيذه يوم الأربعاء 21 مايو، مؤكدًا أن السبب يعود إلى ما وصفه بـ"سعي الإعلامية بسمة وهبة للترند".
وقال منصور إن زهران استوفى كافة الشروط القانونية للإفراج الشرطي، حيث قضى أكثر من نصف مدة العقوبة دون أي تدخلات أو مجاملات، وتم بالفعل الإفراج عنه من سجن وادي النطرون وإرساله إلى قسم الشرطة التابع له لاستكمال إجراءات "صحة الإفراج"، تمهيدًا لعودته إلى منزله.
لكن، وبحسب منصور، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فبعد ساعات قليلة، صدر قرار مفاجئ بإعادته إلى السجن مرة أخرى، ما اعتبره مخالفًا لقانون الإفراج الشرطي، وأرجع ذلك إلى ما وصفه بـ"المنظرة الإعلامية" التي قامت بها بسمة وهبة.
وأوضح منصور في منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك":"بسبب ترند بسمة وهبة، اللي نزلت صورة وهي بتسجد وتشكر ربنا على خروج عمر، واللي كانت بتتفاخر إنها عرفت بالخبر قبل الناس كلها، قامت تشتكي في كل مكان إزاي يفرجوا عن عمر، وكانت النتيجة إلغاء الإفراج ورجوع عمر للسجن مرة تانية، ظلمًا."
وأضاف منصور:"الرسالة لمعالي وزير الداخلية: من حق عمر زهران الإفراج الشرطي اليوم، أنصفه يا معالي الوزير، عمر ضحية للمرة الثانية، ولا ذنب له سوى أن اسمه ارتبط بترند إعلامي غير مسؤول."
ويُذكر أن عمر زهران، المخرج والإعلامي المعروف، كان يقضي عقوبة بالسجن على خلفية قضية لم تُعلن تفاصيلها بشكل رسمي، وتقدم محاميه بكافة المستندات التي تؤكد أحقيته في الإفراج الشرطي وفقًا للقانون.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من وزارة الداخلية أو الإعلامية بسمة وهبة بشأن الاتهامات التي وجهها مرتضى منصور، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الساعات القادمة، وسط تضامن واسع من عدد من الفنانين والإعلاميين الذين أعربوا عن استيائهم من إلغاء الإفراج، مطالبين بالتحقيق في الواقعة.