قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية في قطاع غزة "بقوة غير مسبوقة" حتى تحقيق ما وصفه بـ"الأهداف الكاملة للعملية"، مؤكدًا أن "إسرائيل لن تُبقي حجرًا على حجر في قطاع غزة".
وفي تصريحات مثيرة للجدل نقلتها وسائل إعلام عبرية اليوم الإثنين، شدد سموتريتش على أن إدخال المساعدات إلى غزة سيكون في حدوده الدنيا، قائلاً: "لن تدخل أي مساعدات إلى حماس، وكل من يقول غير ذلك فهو يكذب".
وأضاف أن ما كان يُسمح به في السابق لن يتكرر، مشيرًا إلى أن "الحد الأدنى من الغذاء والأدوية فقط" سيتم السماح بدخوله.
وأوضح الوزير أن هدف إسرائيل يتمثل في تدمير ما تبقى من البنية التحتية في غزة، معتبراً أن ذلك ضروري لـ"القضاء على حماس وإعادة المحتجزين".
كما دعا إلى منع دخول حتى المياه إلى القطاع إلى حين "عودة آخر أسير"، على حد تعبيره، محذرًا من أن الضغط الدولي قد يفرض على إسرائيل إنهاء الحرب إذا لم تُسرّع من عملياتها.
وأشار سموتريتش كذلك إلى خطة يجري مناقشتها تهدف إلى "نقل سكان غزة إلى جنوب القطاع تمهيدًا لإعادة توطينهم في دول ثالثة"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجيش الإسرائيلي "سيهاجم قطاع غزة بقوة ليس لها مثيل منذ بدء الحرب"، في إشارة إلى تصعيد محتمل في العمليات العسكرية المستمرة منذ أكتوبر الماضي.