شهدت الولايات المتحدة واحدة من أبشع الجرائم التي أثارت صدمة واسعة في الأوساط القضائية والمجتمعية، بعدما أقدمت امرأة تُدعى آمبر ووترمان (45 عامًا) على قتل سيدة حامل في الأسبوع الـ31 من حملها، وانتزاع جنينها من رحمها في محاولة مرضية للادعاء بأنها الأم الحقيقية.
ووفقًا لصحيفة نيويورك توداي، فإن ووترمان، التي تقضي بالفعل حكمين بالسجن المؤبد بعد إدانتها على المستوى الفيدرالي بجريمتي القتل والخطف، تواجه الآن محاكمة جديدة على مستوى ولاية أركنساس، قد تسفر عن عقوبة الإعدام، بعد أن رفضت المحكمة العليا طعن الدفاع الذي استند إلى "العقوبة المزدوجة"، مؤكدة أن التهم الجديدة تُعد مستقلة ومختلفة عن سابقاتها.
وتعود وقائع الجريمة إلى استدراج ووترمان للضحية آشلي بوش (33 عامًا) عبر حساب مزيف على فيسبوك، أنشأته باسم "لوسي باروز"، حيث ادعت أنها تقدم فرص عمل ومساعدات مجانية للحوامل. وبعد لقائهما في موقف سيارات، اختطفتها وأطلقت عليها الرصاص، ثم شقت جسدها لاستخراج الجنين.
وادعت لاحقًا أنها أنجبت الطفل في شاحنتها، لكنه توفي أثناء الولادة. وقد ساعدها زوجها في إخفاء جثة الضحية بحرقها ودفن الرفات في مكان ناءٍ، مما أدى إلى اعتقاله لاحقًا والحكم عليه بالسجن لمساعدته في طمس الأدلة.
وفي تعليق رسمي، قالت المدعية العامة الأمريكية تيريزا مور:"هذه الجريمة المروعة أودت بحياة ضحيتين بريئتين. إقرار المتهمة بالذنب هو خطوة أولى نحو تحقيق العدالة."