advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"اتصال" تطلق مبادرة متكاملة لدعم الشركات في تبني الذكاء الاصطناعي

شرين احمد

الخميس, 15 مايو, 2025

08:53 ص

أطلقت جمعية اتصال مبادرة شاملة تستهدف دعم الشركات الأعضاء في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر برامج تدريبية متخصصة ودعم متكامل في تطوير الأعمال، بالتعاون مع نخبة من المؤسسات والخبراء.

وجاء الإعلان عن المبادرة خلال لقاء موسّع لأعضاء الجمعية، حمل عنوان "AI for Business Leaders"، بمشاركة رائد الأعمال المصري المهندس عمر المنير، مؤسس ورئيس شركة Meska الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي ألقى كلمة رئيسية حول كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في صميم استراتيجيات الأعمال.

وقد أعلنت "اتصال" عن إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية بالتعاون مع مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC)، إلى جانب برنامج تدريبي متقدم يستهدف القيادات المتوسطة والعليا في شركات تكنولوجيا المعلومات، بالشراكة مع شركة Meska، وذلك في إطار سعي الجمعية لرفع كفاءة الكوادر المصرية وتعزيز قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في العمل اليومي.

وفي تعليقه على المبادرة، صرح المهندس حسام مجاهد، رئيس جمعية اتصال، قائلًا: "يأتي هذا الحدث تتويجًا لجهود متواصلة تبذلها اتصال لدعم مجتمع الأعمال المصري بالتكنولوجيا الحديثة، وتدشين حوار فعّال بين القطاع الخاص ورواد الابتكار."

وأضاف: "الهدف هو تمكين صُنّاع القرار من فهم كيفية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية، مع تسليط الضوء على حالات استخدام حقيقية تُظهر أثر الذكاء الاصطناعي على الكفاءة التشغيلية والربحية."

وفي كلمته، شدد المهندس عمر المنير على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا تقنيًا فاخرًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لأي شركة تسعى للبقاء والنمو في سوق سريع التغير.

وقال: "المستقبل لا ينتظر المترددين... الشركات التي لا تدمج الذكاء الاصطناعي في صميم عملياتها واستراتيجياتها ستجد نفسها خارج دائرة المنافسة خلال سنوات قليلة."

وأكد أن Meska تهدف إلى تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتقديمها كأداة تمكينية تسهل اتخاذ القرار، وتعزز الأداء وتُسرّع النمو.

وأضاف: "الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أدوات وخوارزميات، بل ثقافة تفكير جديدة يجب أن تدخل كل غرفة اجتماعات وكل قرار استراتيجي."

تناولت الفعالية أيضًا أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوقعات تأثيرها على أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، مع عرض نماذج حقيقية ساهمت في تحقيق تحولات نوعية داخل مؤسسات مختلفة.